عاشوراء :

سننه وبدعه
خصوصية عاشوراء: يوم نعمة توجب شكرًا، ويوم محنة توجب صبرا....
في يوم عاشوراء نجَّى الله فيه نبيّه موسى عليه الصّلاة والسّلام والمؤمنين معه، و أغـــرق فيه فرعون وحزبه؛ فعن ابن عبّاس رضي الله عنهما أن ّرسول الله صلّى الله عليه وسلّم قدم المديـنـة، فوجد اليهود صياماً يوم عاشوراء، فقال لهم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:"ما هذا اليوم الذي تصومونه؟" فقالوا: هذا يوم عظيم أنجى الله فيه موسى وقومه، وغرّق فـرعـون وقومه، فصامه موسى شكراً، فنحن نصومه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"فنحن أحقُّ وأوْلى بموسى منكم" فصامه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر بصيامه"....
فضل صوم يوم عاشوراء:
1 يكفّر سنة ماضية: سئل النّبي صلّى الله عليه وسلّم عن صوم عـاشوراء، فقال:"يكفِّر السّنة الماضية". فمن صام عاشوراء غفر الله له صغائر سنة كاملة.
2 يعدل صيام سنة كاملة: قال النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم عن صوم عاشوراء:"ذاك صوم سنة".
فصيامه يعدل صيام سنة أي 360 يوما، فيبعدك عن النّار 25200 سنة عن جهنم، ذلك أنّ صيام يوم يبعدك عن جهنّم سبعين خريفاً... :
ولذلك صامه الصحابة وصوّموا أطفالهم وصغارهم : عن الرُّبَيِّع بنت معوِّذ قالت: ... فكنّا بعد ذلـك نـصومه، ونصوِّم صبياننا الصّغار منهم، ونذهب بهم إلى
المسجد، ونصنع لهم اللّعبة مـن العهن، فنذهب بهم معنا، فإذا سألونا الطّعام أعطيناهم اللّعبة تلهيهم، حتّى يُتمّوا صومهم