القائمة الرئيسية
· الصفحة الرئيسية

     البحث



           تسجيل الدخول
اسم المستخدم

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.

           مقالات سابقة
Saturday, July 03
· منهج
Sunday, June 27
· وذكّر
Wednesday, June 02
· قراءة في الأحداث
Sunday, May 30
· اخترنا لكم
Thursday, May 27
· قراءة في الأحداث
Monday, May 24
· وذكّر
Sunday, May 23
· اخترنا لكم ممن راسلنا
· قراءة في الاحداث
Monday, May 17
· يحدث في تونس
· اخترنا لكم ممن راسلنا
· منهج
Sunday, May 09
· حكمة الاسبوع
· عقيدة
· منهج
· يحدث في تونس
· يحدث في تونس
Saturday, May 01
· يحدث في تونس
· يحدث في تونس
· يحدث في تونس
· يحدث في تونس
· اخترنا لكم ممن راسلنا
· المستقبل للإسلام
Friday, April 30
· مراجعات
· يحدث في تونس
· قراءة في الاحداث
Saturday, April 10
· وذكّر
Thursday, April 08
· اخترنا لكم ممن راسلنا
· اخترنا لكم ممن راسلنا
Saturday, April 03
· منهج
· منهج






كلمة المشرف العام على الموقع


إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيّئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضلّ له ومن يضلل فلا هادي له . وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله " يا أيّها الذين آمنوا اتّقوا الله حقّ تقاته ولا تموتنّ إلا وأنتم مسلمون" " يا أيّها النّاس اتّقوا ربّكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبثّ منهما رجالاً كثيراً ونساء واتّقوا الله الذي تسّاءلون به والأرحام إنّ الله كان عليكم رقيباً " " يا أيّها الّذين آمنوا اتّقوا الله وقولوا قولاً سديداً يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً " .

أمّا بعد : فإنّ أصدق الحديث كلام الله تعالى وخير الهدي هدي محمّد صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم ، وشرّ الأمور محدثاتها ، وكلّ محدثة بدعة وكلّ بدعة ضلالة .

لا يختلف عاقلان أنّ ما حصل من بلايا عظيمة في الخضراء في العصور المتأخرة نتيجة أسباب كثيرة منها قلة أهل العلم الرّاسخين فيه والعاملين به .

وإذا كان الفراغ لا بدّ أن يملأ ، فقد حلّ الخطباء والكتّاب والصّحفيّون والحزبيّون ومنحرفو العقيدة وضالّوا المناهج ، موقع أهل العلم ، وهم فيهم من النّقص من العلم والإيمان والعمل ما لا يعلمه إلا الله تعالى ، فتلاعبوا بالألقاب العلميّة ، والرّتب السّنّية ، فشُيِّخَ الأصاغر، وأهمل الأكابر، وتصدّى لتوجيه النّاشئة ، الأنصاف ، والرّويبضة ، فعمّ الوباء ، وكثر البلاء ، وتنوّع الانحراف وكثرت الفوضى في الأفكار ، والأقوال ، والأعمال ، والسّلوك والمناهج ، وآنظر إلى الكوارث الحاصلة في البلد وفي الفرق والجماعات والفشل العام فيهم ، و ما آستأسد الطّغيان إلاّ بخلل من أطلقوا على أنفسهم معارضة !!!

وإذا نظرت إلى واقع شبكة الإعلام في المهجر ـ مثلا ـ ، فقد كثرت المواقع التّونسيّة على شبكة الإنترنت ، وبالنّظر فيها والتّأمّل في أهدافها ومجالات نشاطها تبيّن أنه لا يوجد موقع مخصّص للعلم والعمل والاعتقاد يعرّف بأصول أهل السّنّة وثوابتهم وإنتاجهم يكون واصلا للتّونسيّين بأسلافهم الأوائل ، خاصّة وقد تنكّر الجميع لهم بمن يحسب نفسه يعمل للإسلام ، في الوقت الذي تشهد فيه السّاحة التّونسيّة عودة عارمة لتلك المدرسة العتيدة الّتي أسّست الإسلام السّنّي في الخضراء منذ الفتح الأوّل .

إنّنا لا نطمح أن يكون هذا الموقع لحزب أو جماعة لأسباب أهمّها :

ـ أنّنا نعادي كلّ ما من شأنه أن يفرّق بين الأمّة الواحدة " وأنّ هذه أمّتكم أمّة واحدة وأنا ربّكم فآعبدون " الأنبياء 92 " ولا تكونوا من المشركين من الذين فرّقوا دينهم وكانوا شيعا كلّ حزب بما لديهم فرحون " الرّوم 32 " إنّ الذين فرّقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء " الأنعام 159 " أن أقيموا الدّين ولا تتفرّقوا فيه " الشّورى 13 .

ـ لأنّنا لا نريد أن نتشبّع بما لم نعط .

ـ لأنّنا لا نريد أن نحمد بما لم نفعل .

ـ لأنّنا دعاة حقّ ويكفينا هذا .

غير أنّ هذا الموقع لن يقف متفرّجا على ما يجري في السّاحة التّونسيّة وتفاعلاتها السّياسيّة والاجتماعيّة والثّقافيّة بل سيكون في معمعتها بالبيان والتّحليل ولكن على أصول السّلف الفاضل .

نريد من خلال هذا الموقع العافية لشعبنا التّونسيّ المسلم ولشعوب المسلمين جميعا بل لشعوب العالم كافّة . ولا تكون العافية إلاّ بسلوك مسلك الأوائل إستجابة لقوله صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم : " وإنّ أمّتكم هذه جعل عافيتها في أوّلها " أحمد ومسلم .

نريد من خلال هذا الموقع إحياء الفكر الإسلامي الصّحيح في ضوء الكتاب والسّنّة ، وعلى نهج سلف الأمّة ، وإزالة الجمود المذهبي ، والتَّعَصُّب الحزبي ، الذي سيطر على عقول كثير من المسلمين ، وأبعدهم عن صفاء الأخوة الإسلاميّة النقية ، تنفيذاً لأمر الله جل وعلا: " وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا " وقوله صلى الله عليه وسلم : " وكونوا عبادَ الله إخوانا " .
كان إنشاء موقع تونس المسلمة فكرة وأمنية وكان وراء إنشائه الهمّ الشّرعي لحمل أمانة الإسلام العظيم وما نراه من تهريس له بين السّياسيّين في الخضراء . كما لا نخفي حقيقة ما يعانيه بعض الإخوة السّاهرين على هذا الموقع الآن من قهر وغبن سلّط عليهم من أدعياء الحرّيّة من بعض المواقع الخاضعة للهيمنة الحزبيّة المشوّهة للمخالف ، المعبّأة لرفض السّنّي . ففتحوا مواقعهم لكلّ الكتّاب ومن كلّ الآتّجاهات ومن كلّ الطّوائف وهذا ما لم يحصل معنا ، بل ما رأينا إلاّ إصرار العدوان علينا وتغليب مصلحة الحزبيّة على مصلحة البلد ، ومصالحهم الخاصّة على مصالح الإسلام وانتهى الأمر بالأشباح المتحرّرين من كلّ رقيب ووظّفوا " إشعاعهم " المشوّه لحبك مؤامرة بوليسيّة قذرة فلم يتعاملوا مع قرّائهم بما يستحقّونه من احترام هذا فضلا عن ظلمهم العظيم لنا .

لقد اجتمعت كلّ تلك الأسباب فاتّفقت الأهداف وتوحّدت الجهود من أجل العمل على :
ـ الدّفاع عن الشّريعة البيضاء بأسلوب واضح ومباشر دون تلوّن أو ضبابيّة وفق مرجعيّة أهل السّنّة والجماعة فهي الضّامنة بعد الله تعالى على وحدة التّونسيّين من التّفرّق والنّزاع والإختلاف .

ـ السّعي أن يكون موقعنا نافذة حيّة لتجديد ما آندرس في الخضراء من ردّ الاعتبار للعلم الشّرعيّ ورجاله ، لأنّه لا سلطة على العلم .

ولذلك نلتزم أمام قرّائنا الكرام بأنّنا سنوصل إليهم ـ على قدر مستطاعنا ـ الحقيقة كاملة على أصول الإسلام الجامع ، راجين من الله الكريم أن يجعلنا من الّذين عناهم وزكّاهم الّنبيّ صلّى الله عليه وعلى آله و سلّم بقوله : " يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين ، و تأويل الجاهلين " رواه البيهقي في السنن الكبرى 10/209 حسنه العلائي والقاسمي في قواعد التّحديث، وصحّحه ابن الوزير في العواصم والقواصم 1/308 .
لقد هبّت بعض الأقلام تبشّر بإسلام معتدل على المحجّة البيضاء وعلى أصوله المجمع عليها من سلف الأمّة ، وكانت هذه الأقلام قلّة بين النّاس ، وهو لا يدلّ على نشاز أو عدم إصابة حقّ بل لغربتها كغرابة الدّين الذي تدعو إليه ، وهذه من طبيعة هذه الدّعوة التي يفوز أصحابها بدعوة الرّسول الله صلى الله عليه وآله و سلم لهم بقوله : " طوبى للغرباء : أناسٌ صالحون ، في أناس سوء كثير، من يَعصيهم أكثر ممن يُطيعهم " (صحيح رواه أحمد) ، فعادانا الكثير من النّاس ، و آَفتروا علينا ، و نبزونا بالألقاب ، لأنّنا أردنا أن نخرج الإسلام من طرفي صراع مرير بين سلطة مزوّرة ومعارضة محرّفة ، فلم نتعصّب لقول شخص معيّن مهما علا و سما حاشا محمّدا صلّى الله عليه وآله و سلم . أمّا من خالفنا فقد تعصّبوا لأقوال سادتهم وكبرائهم ـ وكانوا قد نهوا عن ذلك نهيا شديدا ـ فضلّوا وأضلّوا .

وإذا أراد العبد التّوفيق والفلاح فعليه أن يزن أقواله وأفعاله بميزان الشريعة، " وليجتهد أن يعتصم في كل باب من أبواب العلم بأصل مأثور عن النبي صلى الله عليه و سلم ، وإذا اشتبه عليه مما قد اختلف فيه الناس ، فليدع بما رواه مسلم في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يقول إذا قام يصلي من الليل : « اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل ، فاطر السماوات والأرض ، عالم الغيب والشهادة ، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون ؛ اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك ، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم » ؛ فإن الله تعالى قد قال فيما رواه عنه رسوله : « يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته ، فاستهدوني أهدكم " . الفتاوى 10/664-665 .

ولكلّ ما تقدّم ، فإنّنا نسأل الله الكريم ربّ العرش العظيم أن يوفّقنا لما يحبّه ويرضاه وأن يعيننا على هذا الأمر ، كما ندعو الجميع إلى مؤازرتنا في حمل هذه الأمانة التي يدعونا الواجب للنّهوض بها جميعا كما ندعوكم إلى التّواصل والدّعم والنّصح والتّوجيه ، ونكون لكم من الشّاكرين والدّاعين ، كما نلتمس منكم الدّعاء والدّعم والمشاركة الإيجابيّة ، ومن الله نستمدّ العون والتّوفيق . ومنه نطلب الهداية وعليه نتوكّل .

" إن الحكم إلاّ للّه عليه توكّلت وعليه فليتوكّل المتوكّلون " يوسف 67
وإليه يرجع الأمر كلّه فآعبده وتوكّل عليه" هود 123 "


خميس بن علي الماجري









حقوق النسخ © بواسطة تونس المسلمة جميع الحقوق محفوظة.

نشرت بتاريخ: 2006-12-01 (2537 قراءة)

[ رجوع ]




تأسّست بحمد الله وفضله في المحرّم 1428
كلّ مقال يعبّر عن رأي صاحبه وهو لا يعبّر بالضّرورة عن رأي الموقع


Conception XMMX Design - Seconde Hébergement