القائمة الرئيسية
· الصفحة الرئيسية

     البحث



           تسجيل الدخول
اسم المستخدم

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.

           مقالات سابقة
Saturday, July 03
· منهج
Sunday, June 27
· وذكّر
Wednesday, June 02
· قراءة في الأحداث
Sunday, May 30
· اخترنا لكم
Thursday, May 27
· قراءة في الأحداث
Monday, May 24
· وذكّر
Sunday, May 23
· اخترنا لكم ممن راسلنا
· قراءة في الاحداث
Monday, May 17
· يحدث في تونس
· اخترنا لكم ممن راسلنا
· منهج
Sunday, May 09
· حكمة الاسبوع
· عقيدة
· منهج
· يحدث في تونس
· يحدث في تونس
Saturday, May 01
· يحدث في تونس
· يحدث في تونس
· يحدث في تونس
· يحدث في تونس
· اخترنا لكم ممن راسلنا
· المستقبل للإسلام
Friday, April 30
· مراجعات
· يحدث في تونس
· قراءة في الاحداث
Saturday, April 10
· وذكّر
Thursday, April 08
· اخترنا لكم ممن راسلنا
· اخترنا لكم ممن راسلنا
Saturday, April 03
· منهج
· منهج

 وذكّر

خطبة عيد الأضحى 

نحن المسلمين

 

الشّيخ خَمِيس بن علي الماجري

......

نحن المسلمين لنا عيدان، ولكنّهما لا يشبهان أعياد الآخرين

عيدان يأتيان تبعا للانتهاء من ركنين عظيمين من أركان الإسلام: عندما ننتهي من صيام شهر رمضان وإثر الانتهاء من مناسك الحجّ.

فهما عيدان جاءا تتويجا لأعمال شاقّة من صيام وقيام، وحجّ فيه سفر وطريق وترك للآباء والأهل والأولاد والأحبّة والوطن والشّغل والدّنيا كلّّها فرارا إلى الله.



اللّه أكبر

نحن المسلمين أتباع الأسرة العظيمة: الأسرة القدوة المتميّزة في الطّاعة والاستسلام والتّضحية والفداء.

نحن المسلمين أئمّتنا إبراهيم وإسماعيل وهاجر

نحن المسلمين قدوتنا إبراهيم الأمّة، إبراهيم الذي أتمّ الكلمات، إبراهيم الذي اجتاز كلّ امتحانات الابتلاء بتفوّق وامتياز ...

نحن المسلمين أبناء إبراهيم الذي وفّى، إبراهيم خليل الرّحمان. إبراهيم التّوحيد والحقّ والخير والعدل، إبراهيم المعادي للشّرك والكفر والطّغيان والظّلم:" وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ " البقرة124 

اللّه أكبر


نحن أبناء الغلام المتميّز: إسماعيل الصّالح الصّابر الحليم الصّادق الوعد، الذي أطاع والده و مدّ له رقبته للذّبح طاعة للرّبّّ ورحمة بالوالد النّبيّ

اللّه أكبر

 

نحن المسلمين نساؤنا هنّ بنات لهاجر الصّابرة المسلّمة أمرها لربّها طالما زوجها يطيع ربّه، ولا يخالف أمره، نساؤنا هنّ يطعن أزواجهنّ تقرّبا إلى الرّب ّ عزّ وجلّ...

هاجر التي قبلت أمر ربّها بأن تبقى في صحراء مكّة القاحلة.. حيث لا زرع ولا ماء.. ولا أنيس ولا رفيق..

تركها إبراهيم هي ووليدها.. ثمّ مضى في طريق عودته، وترك لهم تمرًا وماءً. فنادته زوجته وهى تقول: يا إبراهيم! أين تذهب وتتركنا في هذا الوادي، الذي ليس فيه أنيس ولا شيء؟

فلم يلتفت إليها الزّوج إبراهيم ولم يردّ عليها، فقالت الزّوجة:"الله أمرك بهذا؟ فيردّ الزّوج: نعم! فتردّ الزّوجة المؤمنة: إذن لا يضيّعنا! فكانت المثالَ الرّائعَ للزّوجة المطيعة، والأمّ َالحانية، والمؤمنةَ القويّة المباركة.

فكان ما فعلته من صعود جبلي الصّفا والمروة والسّعي بينهما من أعمال الحجّ

اللّه أكبر

 

نحن المسلمين نساؤنا هنّ عونا للرّجال على طاعة ربّنا، وهنّ مشاركات في الأجر

اللّه أكبر


نحن المسلمين لماّ امتثل أجدادنا بقيم هذه الأسرة العظيمة التي لم تعرف مثلها البشرّيّةُ قاطبةً: أسرةَ إبراهيم، أسرةَ نُبْلَ الطّاعة، وعظمةَ الإيمان، وقمّةَ التّسليم وطمأنينةَ الرّضى وراء كلّ ما تعارف عليه بنو الإنسان

لمّا امتثل أجدادنا بقيم تلك الأسرة ومُثُلِها، ملكوا الدّنيا بأجمعها وملؤها خيرا وعدلا

اللّه أكبر


قل لمن لا يصدّق كلامنا، إسألوا التّاريخ! إسألوا عنّا كل أرض حلّ فيها أجدادنا، إسألوا كل حي تحت السّماء، إسألوا أرضنا الطّيّبة المباركة، أرضنا المعطاءة التي أنجبت أعظم البشر! أرضنا الطّاهرة التي أنجبت 126 نبيّا ورسولا يتقدّمهم محمّد وإبراهيم ونوح و آدم وموسى وعيسى أرضنا التي ضمّت أطهر الأجساد الطّاهرة الزكيّة التي لم تعرف البشريّة مثلها أبدا

إسألوا التّاريخ والآثار فستمدّكم بأخبار عظيمة وأنباء كثيرة عن بطولاتنا وتضحياتنا ومآثرنا ومفاخرنا وعلومنا وقيمنا

اللّه أكبر

 

نحن المسلمين !

هل تقدّمت الدّنيا وشهدت هذه العلوم والتّقنيات إلاّ بنا وبجهودنا

هل روى رياض المجد إلاّ دماؤنا؟ هل زانت جنّات البطولة إلاّ أجساد شهدائنا؟ هل عرفت الدّنيا أنبل منّا أو أكرم، أو أرأف أو أرحم، أو أعدل أو أوسط؟ أو أجلّ أو أعظم؟ أو أرقى أو أعلم أو أفهم؟

نحن حمَلنا المنار الهادي والأرض تتيه في ليل الجهل وقلنا لأهلها: هذا هو الطّريق

نحن نصبنا موازين العدل يوم رفعت كل أمّة عصا الطّغيان.

نحن بنينا للعلم داراً يأوي إليها كلّ إنسان... من كلّ الأوطان.

نحن الذين آوينا اليهود حين ذبحهم الألمان؟

نحن أعلنّا المساواة يوم كان البشر يعبدون ملوكهم ويؤلّهون الطّغيان...

اللّه أكبر

 

نحن أحيينا القلوب بالإيمان، والعقول بالعلم، والناس كلهم بالرّحمة والحرّيّة والحضارة والأمن والأمان

نحن الذين نضخّ العالم بالوقود والبترول والغاز وإذا وقعت الأزمات يفزع النّاس إلى أموالنا وثرواتنا لتسدّ الفراغات ولتنقذ الأزمات

اللّه أكبر

 

نحن المسلمين!

بنينا حضارة عظيمة انطلقت من مدن ارتبطت بالسّماء، لها تاريخ عميق بالأنبياء، مكّة المكرّمة والمدينة النّبويّة.

    اسألوا التّاريخ واسألوا المؤرّخين المنصفين، فهل جسّد التّسامح الدّينيّ إلاّ نحن المسلمين! 

      اسألوا التّاريخ واسألوا المؤرّخين المنصفين عن أخلاقنا الحربيّة، وعن رفقنا بالحيوان، وعن مؤسّساتنا الخيريّة، وعن مدارسنا ومعاهدنا العلميّة، وعن مستشفياتنا ومعاهدنا الطّبّيّة،

وعن مكتباتنا الخاصّة والعامّة، وعن مجالسنا الحواريّة وندواتنا العلميّة، وعن عواصمنا ومدننا الكبرى، فنحن المسلمين الذين شدنا دمشق والكوفة والبصرة والقاهرة وبغداد و القيروان والجزائر والرّباط والأندلس...

نحن شِدْنا بيوت الحكمة والمدارس النّظامية والأهليّة وجامعات قرطبة والزّيتونة والقيرويّين والأزهر...

نحن عمّرنا الأموي وقبّة الصّخرة والزّهراء والحمراء ومسجد السّلطان...

نحن علّمنا أهل الأرض وكنّا الأساتذة وكانوا التّلاميذ

اللّه أكبر

 

نحن المسلمين أحيينا المرأة يوم كانت الجاهليّة تئدها وتعتبرها متاعا وسلعة يلعب بها أيدي الرّجال!

نحن صنّاها وعزّزناها وحرّرناها، ويوم أسر الرّوم امرأة مسلمة واحدة، جهّز لهم المعتصم جيشا عرمرما زلزل الدّنيا كلّها، فخاف الرّومي فحرّرها وأرسل معها جيشا يحميها وهدايا عظيمة ثمينة يسترضي بها أمير المسلمين.

اللّه أكبر

 

نحن المسلمين أنجبنا رجالا لم ولن تلد مثلهم النّساء: منّا أبو بكر وعمر وعثمان وعليّ وأبو عبيدة وبلال وجعفر الطّيّار وسعد بن معاذ الذي اهتزّ له عرش الرّحمان والحسن والحسين وعبد الله بن الزّبير وعمر بن عبد العزيز ونور الدّين زنكي وصلاح الدّين الأيّوبي وخالد بن الوليد وطارق بن زياد وقتيبة ابن مسلم وابن القاسم والملك الظّاهر وابن شهاب الزّهري والبخاري ومسلم والطّبري وابن تيميّة وابن القيّم وابن كثير وابن حزم وابن خلدون و ابن بطّوطة والإدريسي ومالك والشّافعي وأبو حنيفة وأحمد وسفيان وابن سينا والرّاز ي والخوارزمي وابن الهيثم والخليل وأبو حيّان وابن رشد ومحمّد بن عبد الوهّاب وسيّد قطب وابن عاشور وعمر المختار وأحمد ياسين والآلاف من الأبطال والعمالقة...

اللّه أكبر

 

منّا عمر الفاروق وقد حكم ثلث الأرض والثّلثان الباقيان يخشونه، كان حاكما ولكنّه كان ليس كالحكّام، كان خادما لشعبه، كان عمر يجوع ليشبع شعبه، كان يعسّ ليلا ليأمن شعبه، كانت تكسوه بردتُه وعليها أربعة عشرة رقعة. كان الزّيتُ ادمٌ له وكان ينام في المقبرة. 

من أجل ذلك غلب وشبع شعبه وأمن وطنه وعزّ سلطانه واعتزّ رعاته

فكان كسرى يهتزُُّ على كرسِيّه خوفاً من عمر ، وكانت ملوكُ الرّوم تخشاه.

لم يكن عمرا في تاريخنا فلتة، ولم يكن وحده في ذلك بل كان أبو بكر خيرا منه، وكان عثمان وعليّ والحسين وعمر بن العزيز يشبهونه.

اللّه أكبر

 

نحن المسلمين

ملكنا فعدلنا، وبنينا فأعلينا، وفتحنا وكنّا الأقوياء المنصفين، سننا في الحرب شرائع الرّأفة، وشرعنا في السّلم سنن العدل، فكنّا خير الحاكمين، وسادة الفاتحين

قد ملكنا الأرض حينا وألحناها سلاما،

مذ أخذنا العدل دينا وأحلناه إماما

اللّه أكبر

 

نحن المسلمين

أقمنا حضارة الخير والبركات، حضارة الرّوح والجسد والفضيلة والسّعادة، فعم نفعها كلّ الناس، وتفيّأ ظلالها كلّ الأرض. وسقيناها من دمائنا، وشدناها على جماجم شهدائنا




 
     روابط ذات صلة
· God
· زيادة حول و ذكّــر
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن و ذكّــر:
وذكّر


     تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


     خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة






تأسّست بحمد الله وفضله في المحرّم 1428
كلّ مقال يعبّر عن رأي صاحبه وهو لا يعبّر بالضّرورة عن رأي الموقع


Conception XMMX Design - Seconde Hébergement