القائمة الرئيسية
· الصفحة الرئيسية

     البحث



           تسجيل الدخول
اسم المستخدم

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.

           مقالات سابقة
Saturday, July 03
· منهج
Sunday, June 27
· وذكّر
Wednesday, June 02
· قراءة في الأحداث
Sunday, May 30
· اخترنا لكم
Thursday, May 27
· قراءة في الأحداث
Monday, May 24
· وذكّر
Sunday, May 23
· اخترنا لكم ممن راسلنا
· قراءة في الاحداث
Monday, May 17
· يحدث في تونس
· اخترنا لكم ممن راسلنا
· منهج
Sunday, May 09
· حكمة الاسبوع
· عقيدة
· منهج
· يحدث في تونس
· يحدث في تونس
Saturday, May 01
· يحدث في تونس
· يحدث في تونس
· يحدث في تونس
· يحدث في تونس
· اخترنا لكم ممن راسلنا
· المستقبل للإسلام
Friday, April 30
· مراجعات
· يحدث في تونس
· قراءة في الاحداث
Saturday, April 10
· وذكّر
Thursday, April 08
· اخترنا لكم ممن راسلنا
· اخترنا لكم ممن راسلنا
Saturday, April 03
· منهج
· منهج

 اخترنا لكم ممن راسلنا

الحوثيون جيب فارسي خطير

 

محمد سرور زين العابدين

الحمد لله ر ب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد:

فإن العصابة الحوثية جيب صنعه الفرس منذ بداية الثورة الخمينية ، وكانت تسرح وتمرح في مختلف ربوع اليمن: تجند الأتباع ، وتوزع الكتب والمنشورات، وتتدرب على مختلف أنواع الأسلحة وتترقب تعليمات الأكاسرة الجدد.

كان المسئولون اليمنين يعلمون مثل هذه التحركات المريبة ، ومنها دوام سفر مجموعات إلى لبنان ، وهناك يستضيفهم حزب الله ، ثم يأخذ منهم الجوازات اليمنية ، ويمنحهم جوازات إيرانية. وفي بلاد فارس يتدربون عسكريا وسياسيا وفكريا ، وبعد انتهاء مدة التدريب يعودون إلى بلدهم بعد مرورهم من بيروت وأخذ جوازاتهم اليمنية التي ليس فيها أية إشارة تثبت دخولهم إلى إيران.



كان إخواننا السلفيون ينبهون من خطر هذه العصابة ، ومن سوء نوايا قادتها ، وكانوا يجزمون بأنهم سوف يفجرون الوضع في اليمن ، وكان الناس في غفلة عن هذا ... وليس هذا الوقت المناسب لنقول أخطأت هذه الجهة وأصابت الأخرى. إن خطرا داهما يهددنا اليوم كما هددنا بالأمس واستباح بيت الله الحرام ، وأسالوا الدم فيه إلى الركب. فيجب أن تتضافر الجهود حكاما ومحكومين لمواجهة هذا الخطر وبتر شوكته ، وإن مما أعلمه حق العلم أن السعودية قاتلت الحوثيين الذين دخلوا أراضيها كأنهم نوع من أنواع الجن التي أفلتت من قيودها ، قاتلتهم في مزارعها وفي المنازل المهجورة ، وبين ثنايا الجبال والوديان ، وقاتلت معهم الأفارقة الذين قيل عنهم أنهم مرتزقة ، فهل هم كذلك أم هم من المتشيعين في القرن الأفريقي؟! ومما أعلمه أيضا أن الجيش السعودي ضبط أكداسا من الأسلحة التي تكفي لإشعال حرب طاحنة ، وأن كثيرا من الذين يقاتلون لا تتجاوز أعمارهم الرابعة عشر ومع ذلك فهم يتقنون استخدام الأسلحة.

ومما لا أشك فيه أن قتال الجندي السعودي الذي يدافع عن بيت الله الحرام جهاد في سبيل الله. أما الأصوات المحمومة التي تطالب السعودية أو اليمن بحل مسألة الحوثيين بالحوار فهي لا تدري ماذا يحدث ، وهذا التفسير من باب حسن الظن بهم، وننصحهم أن لا يتسرعوا في إصدار الأحكام ، أما إن كانوا يدرون أن هذا الجيب الخبيث تحركه إيران من أجل إعادة مجد كسرى أنو شروان ، وهم راضون بذلك فهم لا يقلون خطورة عن الباطنيين وأتباع كسرى.

أسأل الله تعالى أن يرد كيد الأعداء والغزاة إلى نحورهم وأن يخذلهم ويخذل أسيادهم ... وأن الذي نريده بعد الانتصار المأمول إن شاء الله أن ينتبه الناس في بلادنا : حكاما ومحكومين إلى الجيوب الفارسية الأخرى وإلى الخلايا النائمة ، ورضي الله عن علي بن أبي طالب الذي يقول : " اغزوهم قبل أن يغزوكم ، والله ما غزي قوم في عقر دارهم إلا ذلوا" .




 
     روابط ذات صلة
· زيادة حول إخترنا لكم ممّن راسلونا
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن إخترنا لكم ممّن راسلونا:
إخترنا لكم ممّن راسلونا :


     تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


     خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة






تأسّست بحمد الله وفضله في المحرّم 1428
كلّ مقال يعبّر عن رأي صاحبه وهو لا يعبّر بالضّرورة عن رأي الموقع


Conception XMMX Design - Seconde Hébergement