القائمة الرئيسية
· الصفحة الرئيسية

     البحث



           تسجيل الدخول
اسم المستخدم

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.

           مقالات سابقة
Saturday, July 03
· منهج
Sunday, June 27
· وذكّر
Wednesday, June 02
· قراءة في الأحداث
Sunday, May 30
· اخترنا لكم
Thursday, May 27
· قراءة في الأحداث
Monday, May 24
· وذكّر
Sunday, May 23
· اخترنا لكم ممن راسلنا
· قراءة في الاحداث
Monday, May 17
· يحدث في تونس
· اخترنا لكم ممن راسلنا
· منهج
Sunday, May 09
· حكمة الاسبوع
· عقيدة
· منهج
· يحدث في تونس
· يحدث في تونس
Saturday, May 01
· يحدث في تونس
· يحدث في تونس
· يحدث في تونس
· يحدث في تونس
· اخترنا لكم ممن راسلنا
· المستقبل للإسلام
Friday, April 30
· مراجعات
· يحدث في تونس
· قراءة في الاحداث
Saturday, April 10
· وذكّر
Thursday, April 08
· اخترنا لكم ممن راسلنا
· اخترنا لكم ممن راسلنا
Saturday, April 03
· منهج
· منهج

 قراءة في الأحداث

خيبة جدار الصلب المصري!..

 

د/ الشّافعي بشير *

الجدار يضع النظام المصري تحت مسئولية دولية وقانونية لأنه ساعد إسرائيل في حصارها علي غزة

بالمخالفة للمادة «59» من اتفاقية جنيف جدار الصلب الذي يبنيه نظام الحكم عند حدودنا مع غزة تنفيذاً لإملاءات أمريكية وأهداف إسرائيلية.. يمكن تلخيصه في عبارة موجزة بأنه خيبة كبري لمصر والمصريين.



ففي 9 من مايو عام 1950 كان علي رأس وزارة الخارجية الفرنسية الرجل العاقل المفكر الاستراتيجي المدعو روبير شومان. وقد رأي بثاقب فكره أن يفتح عهداً جديداً للسلام بين فرنسا وألمانيا فاقترح أن تضع الدولتان إنتاجهما من الحديد والفحم والصلب تحت سيطرة منظمة سلمية مشتركة بينهما لاستخدام هذه المواد في صناعات السلام وليس في صناعات الحرب والدمار..

وتم تنفيذ اقتراحه الاستراتيجي بإبرام اتفاقية باريس في 18 أبريل عام 1951، ووقعت عليها ألمانيا وفرنسا تحت عنوان «جماعة الفحم والصلب الأوروبية» وانضمت إليهما دول أوروبية أخري.. ودارت عجلة إنتاج الصلب وتصنيعه مدنيا وتجارياً فانتعش اقتصاد البلدين لدرجة أغرت وشجعت العديد من الدول الأوروبية لتوسيع الاتحاد الاقتصادي حتي وصل إلي المرحلة الاقتصادية العظيمة حالياً تحت عنوان «الاتحاد الأوروبي».

هذا المفكر الفرنسي روبير شومان الذي أقاموا له تمثالاً أمام مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل يقابله مفكر خائب في مصر يستحق أن يقام له نصب من الحجارة مثل نصب إبليس الذي يرجمونه بالحصي في مني بالسعودية في موسم الحج.. لأن الذي فكر ونفذ المشروع الأمريكي الإسرائيلي بإقامة الجدار من الصلب بعمق 20 أو 30 متراً تحت الأرض عند حدودنا مع غزة العربية الفلسطينية، تشديداً للحصار الإسرائيلي المفروض عليها من جميع الجهات .. إنما يُساهم ويشارك مشاركة فعلية في خنق وتجويع ملايين الأطفال والنساء والمدنيين من الرجال الذين لا يستحقون هذا الحصار الخانق بالجدار الصلب المصري. لمنع مرور أو تهريب المواد الغذائية والضرورية الحيوية لشعب غزة مع استمرار غلق معبر رفح المصري أمام مرور المساعدات الغذائية والحيوية لشعب فلسطين بسبب كراهية نظام الحكم المصري لمنظمة حماس التي تسيطر علي غزة، ويضع النظام نفسه بذلك تحت مسئولية دولية وقانونية وإنسانية وخلقية جسيمة كما تنص علي ذلك مواد القانون الإنساني الدولي التي تدين إسرائيل علي حصارها المضروب علي غزة، كما تدين كل من يعاونها في ذلك طبقاً لنص المادة 59 من اتفاقية «جنيف» الرابعة لعام 1949، ونص المادة 54 من البروتوكول الملحق بها الذي أقره المؤتمر الدبلوماسي المنعقد في «جنيف» في 10 يونيو 1977 والذي شاركت فيه مصر.. ويحسن تذكيرها بنص تلك المادة التي تقول:

1- يُحظر تجويع المدنيين كأسلوب من أساليب الحرب.

2- يُحظر مهاجمة أو تدمير أو نقل أو تعطيل الأعيان والمواد التي لا غني عنها لبقاء السكان المدنيين ومثالها المواد الغذائية .. مهما كان الباعث.. سواء بقصد تجويع المدنيين أم لحملهم علي النزوح أم لأي باعث آخر.

فما باعث مصر من تشديد الحصار بجدار الصلب علي الشعب العربي المسلم من جانب بلد الأربعة آلاف مئذنة ومنارة الأزهر الشريف.. البلد الذي يُقال عنه إنه الشعب الأكبر للشعوب العربية والقيادة والريادة للأمة العربية والإسلامية؟!

أيكون هذا هو موقف مصر صاحبة التاريخ الطويل في الكفاح من أجل تحررها من الاستعمار وتحرير الشعوب العربية والأفريقية، التي حفظت لمصر كل معاني التقدير والاحترام ،التي تعاظمت بعد نصرها في حرب أكتوبر 1973، وارتفعت رايات مصر ورئيسها إلي السماء وحضرت إليها ستون دولة عربية وأفريقية تلبية لدعوتها إلي مؤتمر القاهرة في مارس 1977، قبل نكسة مبادرة الرئيس السادات في 19 نوفمبر عندما شق الصف العربي والأفريقي وذهب منفرداً إلي إسرائيل وما تلاها من كامب ديفيد عام 1978، والمعاهدة المسماة خطأ معاهدة السلام مع إسرائيل عام 1979 .. ومن وقتها تزايدت الكراهية العربية لمصر والمصريين.. الذي أخذ معه الدول الأفريقية التي كانت تقاطع إسرائيل .. فإذا بها تغير سياستها وتقيم علاقات وثيقة مع إسرائيل حتي وصلنا لكارثة حقيقية عند منابع نهر النيل بمشاريع إسرائيلية مع كينيا وأوغندا وإثيوبيا للإضرار بنا في نهر النيل.

فإلي أي مدي سوف يتضاعف العداء لمصر بعد بنائها حائط أو جدار الصلب لتشديد الحصار اللاإنساني علي إخوتنا الفلسطينيين في غزة؟!

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* أستاذ القانون الدّولي العام



 
     روابط ذات صلة
· God
· God
· زيادة حول قـراءة في الأحداث
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن قـراءة في الأحداث:
قراءة في الأحداث


     تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


     خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة






تأسّست بحمد الله وفضله في المحرّم 1428
كلّ مقال يعبّر عن رأي صاحبه وهو لا يعبّر بالضّرورة عن رأي الموقع


Conception XMMX Design - Seconde Hébergement