الحذر من
أن تكره شيئا ممّا جاء به الرّسول أو تردّه
" فالحذر الحذر
أيّها الرّجل من أن تكره شيئا ممّا جاء به الرّسول أو تردّه لأجل هواك أو إنتصارا
لمذهبك أو شيخك أو لأجل إشتغالك بالشّهوات أو الدّنيا، فإنّ الله لم يوجب على أحد
طاعة أحد إلاّ طاعة رسوله والأخذ بما جاء
به "... ثمّ قال ـ رحمه الله تعالى ـ
" فآعلم وآسمع وأطع وآتّبع ولا تبتدع تكن أبتر مردودا عليك عملك بل لا
خير في عمل أبتر من الإتّباع، ولا خير في عمله ".
شيخ الإسلام ابن تيميّة: الفتاوى 16 / 528 ـ 529