القائمة الرئيسية
· الصفحة الرئيسية

     البحث



           تسجيل الدخول
اسم المستخدم

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.

           مقالات سابقة
Sunday, January 13
· فتاوى
Sunday, January 06
· فتاوى
Wednesday, December 05
· فتاوى
Saturday, September 29
· فتاوى
Friday, July 20
· فتاوى
Friday, July 13
· فتاوى
Friday, April 13
· فتاوى
Friday, March 16
· فتاوى
· فتاوى

تونس المسلمة: فــتــاوى

بحث في هذا الموضوع:   
[ الذهاب للصفحة الأولى | اختر موضوعا جديدا ]

 فتاوى

فتوى كبار علماء العالم الإسلامي في تكفير الحبيب بورقيبة سنة 1974 ميلادي بعنوان

حكم الإسلام فيمن زعم أن القرآن متناقض أو مشتمل على بعض الخرافاتأو وصف الرسول صلى الله عليه وسلم بما يتضمن تنقصه، أو الطعن في رسالته، والرد على من تجرأ على ذلك أو نسب إليه "الجزء الأوّل"


عبد العزيز بن باز

جاء إلى موقعنا أسئلة عديدة من طرف الأخ أبو عمر وارتأينا أن نضع بين أيدي القرّاء الكرام سؤالا واحدا ربما شغل قرّاء الموقع، ورأينا أن يجاب عليه وهذا هو السّؤال يليه الجواب:

السلام عليكم

هذه بعض الأسئلة موجه إلى الشيخ خميس بن علي الماجري

جازاكم الله خيرا على موقع تونس المسلمة ....

لدي بعض الأسئلة عن الوضع في تونس

......................

ذكرتَ في الموقع أن العلماء كفروا الحبيب برقيبة. ممكن تذكر أسماء العلماء و المشايخ في تونس و خارجها الذين كفروه ......

 الجواب: ارتأت إدارة الموقع أن تردّ على هذا السّؤال فحسب ولقد ردّ فضيلة الشّيخ خميس بن علي الماجري على الأخ برسالة خاصّة على بقيّة الأسئلة التي تحتاج إلى مؤلّفات...

والجواب هو رسالة ووثيقة تاريخيّة مهمّة صدرت من كبار علماء العالم الاسلامي ذلك الزّمان تردّ على تصريحات خطيرة قالها الحبيب بورقيبة...

وهذه رسالة أمضى عليها كلّ من علماء مصر والسّعوديّة والهند ونيجيريا وسورية وهم حسنين محمد مخلوف"مفتي مصر" وأبي الحسن علي الحسني الندوي"الهند"، وأبي بكر محمود جومي"نيجيريا" والدّكتور محمد أمين المصري"سورية".


أرسلت بواسطة admin في 4-12-1429 هـ
(أقرأ المزيد ...)

 فتاوى

حكم الإسلام فيمن زعم أن القرآن متناقض أو مشتمل على بعض الخرافات

أو وصف الرسول صلى الله عليه وسلم بما يتضمن تنقصه، أو الطعن في رسالته، والرد على من تجرأ على ذلك أو نسب إليه "الجزء الثّاني"

 

عبد العزيز بن باز

ثم اطلعت على الجريدة المنوه عنها آنفا فألفيتها قد ذكرت، في عددها الصادر في 21 مارس 1974م طبق ما نقلته عنها صحيفة (الشهاب) فيما يتعلق بعصا موسى، وقصة أهل الكهف، كما ألفيتها قد نصت على منكر شنيع، في عددها الصادر في 20 مارس 1974م، وقع في كلام المذكور، لم تشر إليه صحيفة "الشهاب" وهذا نصه:

 (على أني أريد أن ألفت نظركم إلى نقص سأبذل كل ما في وسعي لتداركه، قبل أن تصل مهمتي إلى نهايتها، وأريد أن أشير بذا إلى موضوع المساواة بين الرجل والمرأة، وهي مساواة متوفرة في المدرسة وفي العمل، وفي النشاط الفلاحي، وحتى في الشرطة لكنها لم تتوفر في الإرث، حيث بقي للذكر حظ الأنثيين.

إن مثل هذا المبدأ يجد ما يبرره عندما يكون الرجل قواما على المرأة، وقد كانت المرأة بالفعل في مستوى اجتماعي لا يسمح بإقرار مساواة بينها وبين الرجل، فقد كانت البنت تدفن حية، وتعامل باحتقار، وها هي اليوم تقتحم ميدان العمل، وقد تضطلع بشئون أشقائها الأصغر منها سنا، فزوجتي مثلا هي التي تولت السهر على شئون شقيقها، وتكبدت - من أجل ذلك - كل متاعب العمل الفلاحي، ووفرت له سبل التعليم، وحرصت على تحقيق أمنية والدها الذي كان يرغب في توجيه ابنه نحو المحاماة، فهل يكون من المنطق في شيء أن ترث الشقيقة نصف ما يرثه شقيقها في هذه الحالة!


أرسلت بواسطة admin في 4-12-1429 هـ
(أقرأ المزيد ...)

 فتاوى

حكم الإسلام فيمن زعم أن القرآن متناقض أو مشتمل على بعض الخرافات

أو وصف الرسول صلى الله عليه وسلم بما يتضمن تنقصه، أو الطعن في رسالته، والرد على من تجرأ على ذلك أو نسب إليه "الجزء الثّالث"

 

عبد العزيز بن باز

 

ذكر كلام العلماء فيمن طعن في القرآن الكريم أو الرسول عليه أفضل الصلاة والتسليم أو استهزاء بهما، أو سب الله، أو الرسول صلى الله عليه وسلم

قال الإمام أبو عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي في تفسيره (الجامع لأحكام القرآن) عند تفسير هذه الآية ما نصه: (قال القاضي: أبو بكر بن العربي: لا يخلو أن يكون ما قالوه في ذلك جدا أو هزلا وهو كيفما كان كفر، فإن الهزل بالكفر كفر لا خلاف فيه بين الأمة) انتهى المقصود.

وقال القاضي عياض بن موسى - رحمه الله - في كتابه (الشفاء بتعريف حقوق المصطفى) ص 325 ما نصه: (واعلم أن من استخف بالقرآن أو المصحف، أو بشيء منه، أو سبهما أو جحده أو حرفا منه أو آية، أو كذب به أو بشيء مما صرح به فيه من حكم، أو خبر، أو أثبت ما نفاه أو نفى ما أثبته على علم منه بذلك، أو شك في شيء من ذلك - فهو كافر عند أهل العلم بإجماع، قال الله تعالى: وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ * لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ انتهى المقصود.


أرسلت بواسطة admin في 4-12-1429 هـ
(أقرأ المزيد ...)

 فتاوى

حكم الإسلام فيمن زعم أن القرآن متناقض أو مشتمل على بعض الخرافات

أو وصف الرسول صلى الله عليه وسلم بما يتضمن تنقصه، أو الطعن في رسالته، والرد على من تجرأ على ذلك أو نسب إليه "الجزء الرّابع"

 

عبد العزيز بن باز

 

كشف الشبه المذكورة في الكلام المنسوب إلى القائلين به

وقع في الكلام المنسوب إلى من قال بذلك ستة أمور شنيعة: الأول: القول بتناقض القرآن، وقد مثل لذلك بقوله تعالى: قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا وقوله عز وجل: إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ

الثاني: إنكار قصة عصا موسى، وقصة أهل الكهف، والتصريح بأنها من الأساطير.

الثالث: أن الرسول محمدا صلى الله عليه وسلم كان إنسانا بسيطا يسافر كثيرا عبر الصحراء العربية ويستمع إلى الخرافات البسيطة السائدة في ذلك الوقت، وقد نقل الخرافات إلى القرآن، مثال ذلك عصا موسى، وقصة أهل الكهف.

الرابع: إنكار إعطاء المرأة نصف ما يعطى الذكر في الميراث، والزعم أن ذلك ليس من المنطق، وأنه نقص يجب البدار إلى إزالته؛ لأنه لا يناسب تطور المجتمع، والذكر بأنه ينبغي للحكام أن يطوروا الأحكام حسب تطور المجتمع.

الخامس: إنكار تعدد النساء وحجره ذلك على بعض الناس؛ لأنه لا يناسب تطور المجتمع.
 السادس: القول بأن المسلمين وصلوا إلى تأليه الرسول محمد، فهم دائما يكررون: محمد صلى الله عليه وسلم، الله يصلي على محمد، وهذا تأليه لمحمد. انتهى

أرسلت بواسطة admin في 4-12-1429 هـ
(أقرأ المزيد ...)

 فتاوى

حكم الإسلام فيمن زعم أن القرآن متناقض أو مشتمل على بعض الخرافات

أو وصف الرسول صلى الله عليه وسلم بما يتضمن تنقصه، أو الطعن في رسالته، والرد على من تجرأ على ذلك أو نسب إليه "الجزء الخامس"

 

عبد العزيز بن باز

       لكون العصا جمادا لا تقبل الحياة، ولأن نوم أهل الكهف طويل جدا، وهذه الشبهة باطلة من وجوه، الوجه الأول: أن العقل لا مجال له في هذا المقام، وإنما الواجب على جميع العقلاء التصديق بما أخبر الله به ورسوله واتباعه، وعدم التكذيب بشيء منه، وليس لأحد أن يحكم عقله في الإيمان ببعض المنزل وإنكار بعضه.

لقول الله سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ الآية، وقوله سبحانه: فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنَا وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ وقال عز وجل: اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ

وقد أثنى الله سبحانه على الرسول والمؤمنين بالتصديق بما أنزل إليهم من ربهم، ووصف المتقين بذلك، وأخبر أنهم هم أهل الهدى والفلاح، فقال سبحانه: آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ

وقال سبحانه: الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وحكم سبحانه على من آمن ببعض وكفر ببعض بأنه هو الكافر حقا، فقال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا

وأنكر سبحانه على اليهود هذا التفريق وتوعدهم عليه، فقال سبحانه: أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ


أرسلت بواسطة admin في 4-12-1429 هـ
(أقرأ المزيد ...)

 فتاوى

حكم الإسلام فيمن زعم أن القرآن متناقض أو مشتمل على بعض الخرافات

أو وصف الرسول صلى الله عليه وسلم بما يتضمن تنقصه، أو الطعن في رسالته، والرد على من تجرأ على ذلك أو نسب إليه "الجزء السّادس"

 

عبد العزيز بن باز

وأما الرابع والخامس من المنكرات الواقعة في ذلك الكلام حسب ما ذكرته صحيفة (الصباح) في عددها الصادر في 20 / 3 / 1974 م - فهما: الاعتراض على إعطاء الأنثى في الميراث نصف ما للذكر، والاعتراض على تعدد النساء، والزعم أن إعطاء المرأة - في الميراث - مثل نصف الذكر نقص يجب تداركه، وأن الواجب - في هذا العصر - مساواة المرأة للذكر في الميراث كما ساوته في المدرسة والمعمل والفلاحة والشرطة، أنه ليس من المنطق في هذا العصر أن يفضل الذكر على الأنثى، والزعم بأن هذا المبدأ يجد ما يبرره عندما يكون الرجل قواما على المرأة، حين كانت المرأة في مستوى اجتماعي لا يسمح لها بمساواة الذكر، حين كانت تدفن حية تحتقر، أما اليوم فقد اقتحمت ميدان العمل، وشاركت الرجال في ذلك، وجاء فيه: أن علينا أن نتوخى طريق الاجتهاد في تحليلنا لهذه المسألة، وأن نبادر بتطوير الأحكام التشريعية، بحسب ما يقتضيه تطور المجتمع، وقد سبق في بعض الجهات أن حجر تعدد الزوجات بالاجتهاد في مفهوم الآية الكريمة، وذكر أن من حق الحكام - بوصفهم أمراء المؤمنين - أن يطوروا الأحكام بحسب تطور الشعب وتطور مفهوم العدل ونمط الحياة وانتهى المقصود من هذا الكلام الذي نشرته صحيفة (الصباح) ولم تشر إليه صحيفة (الشهاب) فيما نقلته من الكلام المذكور.

أرسلت بواسطة admin في 4-12-1429 هـ
(أقرأ المزيد ...)

 فتاوى

 

حكم الإسلام فيمن زعم أن القرآن متناقض أو مشتمل على بعض الخرافاتأو وصف الرسول صلى الله عليه وسلم بما يتضمن تنقصه، أو الطعن في رسالته، والرد على من تجرأ على ذلك أو نسب إليه

"الجزء السّابع والأخير"

عبد العزيز بن باز

تنبيه هام:

قد علم بالأدلة الكثيرة - من الكتاب والسنة وبإجماع العلماء - أن الله سبحانه حكيم عليم في كل ما شرعه لعباده، كما أنه حكيم عليم في كل ما قضاه وقدره عليهم، ولذلك أكثر في كتابه العزيز من ذكر حكمته وعلمه ليعلم العقلاء من عباده أنه سبحانه عليم حكيم في كل ما قدر وشرع، فتطمئن قلوبهم للإيمان بذلك وتنشرح صدورهم للعمل بشريعته وحكمه، ولهذا - لما ذكر سبحانه ميراث الأولاد والأبوين، وتفضيل الذكر على الأنثى - ختم ذلك بقوله سبحانه : آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا فأوضح سبحانه في هذه الآية أنه العالم بأحوال عباده، أما العباد فلا يدرون أي أقاربهم أقرب نفعا لهم، وبين سبحانه أن تفصيل هذه المواريث صدر عن علم وحكمة، لا عن جهل وعبث، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا، ثم ختم ما ذكره من ميراث الزوجين وتفضيل الزوج على الزوجة وما ذكره من ميراث الإخوة من الأم والمساواة بينهم، بقوله سبحانه: وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ كما ختم تفضيله الذكر على الأنثى في ميراث الإخوة للأبوين أو لأب بالعلم، فقال: وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ فبين بذلك أنه فصل هذه المواريث عن علم بأحوال عباده، وما هو لائق بهم، وأنه حليم لا يعاجل من عصى بالعقوبة لعله يندم ويتوب، ثم أخبر - عز وجل - بعد ما ذكر أحكام المواريث أن ذلك من حدوده، وتوعد من تعداها فقال سبحانه: تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ


أرسلت بواسطة admin في 4-12-1429 هـ
(أقرأ المزيد ...)

 فتاوى

أحكام رفع اليدين في الدّعاء

 

السّؤال: أحسن الله إليكم شيخنا و بارك الله لنا في علمكم أما بعد فسؤالنا عن المواطن التي يستحبّ فيها رفع اليدين بالدّعاء؟

و ما هو قول المالكية في رفع اليدين بالدعاء في خطبة الجمعة؟


الجواب: الحمد للّه ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على رسوله وآله وصحبه ...

أمّا بعد فقبل أن أجيبك أخي الفاضل على سؤالك أقول وباللّه التّوفيق:

 1 يجب أن يعلم، أنّ الله عزّ وجلّ خلقنا لعبادته، وأمرنا بطاعته، وبعث إلينا خير خلقه وأشرف رسله محمّد لنتبعه على شريعته ونقيّد أعمالنا وأقوالنا وأحوالنا بهديه وسنّته، وإن فعلنا ذلك تحقّقت الهداية وفزنا برضا الرّبّ وضمنّا الجنّة،

 قال تعالى:"وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا"النّور54، وقال:"مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ

 اللّهَ"النّساء 80، وقال:" وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا"الأحزاب 71، وقال:" وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ" النّساء 13، الفتح 17 وقال:" وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا" النّساء 69.

2 أنّ هذه العبادة أيًّا كانت ظاهرة أم باطنة، قوليّة أم فعليّة لا تكون عبادة حقيقيّة ولا تتمّ ولا تنفع صاحبها فيُثاب عليها في الدّارين إلاّ إذا تحقّق فيها شروط أهمّها:

الأوّل: والعبادة مبناها على الأمر، فلا تصحّ عبادة إلا بأمره صلّى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلّم أو فعله أو تقريره، إذ لا تقبل عبادة إلاّ بدليل صحيح ونصّ صريح، ودليله قول المشرّع:" من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو ردّ" وقوله: "من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو ردّ". لأنّ الشّارع الحكيم هو ـ وحده ـ الذي يحدّد في كلّ عبادة: العدد والكيف والنّوع والزّمان والمكان ...

الثّانية: الإخلاص لله عزّ وجلّ وهو إفراده تعالى بالقصد في الطّاعة دون من سواه، بأن يقصد بها وجه الله تعالى متقرّبًا بها إليه رغبة ورهبة وخوفـًا وطمعًا، فينقّيها ويصفّيها من قصد ثناء النّاس ومحمدتهم، أو المنزلة في قلوبهم، أو تحصيل شيء ممّا في أيديهم من الحطام، أو اتّقاء ما قد يوجّهونه له من المذمّة والملام، قال الله تعالى:"ومَا أُمِرُوا إلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ "البينة 5 وقال سبحانه:" قُلْ إِنّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ ٱللَّهَ مُخْلِصاً لَّهُ ٱلدّينَ وَأُمِرْتُ لاِنْ أَكُونَ أَوَّلَ ٱلْمُسْلِمِينَ قُلْ إِنّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبّى عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ قُلِ ٱللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصاً لَّهُ دِينِي فَٱعْبُدُواْ مَا شِئْتُمْ مّن دُونِهِ قُلْ إِنَّ ٱلْخَـٰسِرِينَ ٱلَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ أَلاَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْخُسْرَانُ ٱلْمُبِينُ". الزّمر:11-15

و قال:"وَلَقَدْ أُوْحِىَ إِلَيْكَ وَإِلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَـٰسِرِينَ "الزّمر: 65، وقال صلّى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلّم:"إنّما الأعمال بالنّيّات ، وإنّما لكلّ امرئ ما نوى" متفق عليه  وقال صلّى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلّم: قال الله تعالى:" أنا أغنى الشّركاء عن الشّرك؛ من عمل عملاً أشرك فيه غيري فأنا بريء منه؛ وهو كله للذي أشرك". رواه مسلم في كتاب الزّهد والرّقائق ، وابن ماجه في الزّهد، ومسند أحمد 2 /301، 435. 

فلا بدّ من إخلاص النّيّة لله في أيّ عمل يعمله العبد، لأنّ تجريد العمل لله وحده، هو القاعدة التي بني عليها الدّين كلّه، ويكون قمينا للقبول والنّفع والمثوبة، فهو معيار باطن الأعمال الدّقيق وصلاحها ومقياسها الصادق الذي يميز طيبها من خبيثها وصحيحها من فاسدها ومقبولها من مردودها ونافعها من ضارها، ولذلك صحّ عن عمر في دعاء شامل جامع كامل قوله:" اللّهمّ اجعل كلّ أعمالي صالحة ولوجهك خالصة" ...

أرسلت بواسطة admin في 6-6-1429 هـ
(أقرأ المزيد ...)

 فتاوى

 أحكام تحيّةّ المسجد


خميس بن علي الماجري

السّؤال:

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أحسن الله إليكم شيخنا و بارك الله لنا في علمك و سدّد خطاك لما فيه رضاه

أما بعد فسؤالنا عن تحية المسجد ما هو حكمها و ما هو حكم صلاتها في أوقات النهي مع بعض التفصيل.

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الجواب:

الحمد للّه ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على رسوله وعلى آله وصحبه أجمعين ...

وبعد فإنّ تحيّة المسجد من العبادات التي تعبّدنا الله بها، وهي ركعتان: يصلّيهما كلّ داخل إلى المسجد ...

أرسلت بواسطة admin في 20-1-1429 هـ
(أقرأ المزيد ...)

 فتاوى

حكم استهلاك اللّحوم في المطاعم الأمريكيّة

السّؤال كما جاءنا بالفرنسيّة

Je suis une tunisienne vivante au USA. je suis alhamdoullilah Metahjiba et Moltazima.

ici il y a plusieurs Fatawas a propos de la consommation de la viande qui ne soit pas Medbouha Hassba echaria el eslamiya. Halal viande ne se trouvent que chez les boucherie musulmane. Ma question est: est ce que on peut consommer la viande quand trouve dans les restaurants americans ou dans les supermarchés et qui ne soient a Halal??

Merci beaucoup

Assalam alikoum

ترجمة السّؤال إلى اللّغة العربيّة:

أنا تونسيّة أعيش في الولايات المتّحدة الأمريكيّة، وأنا والحمد للّه ملتزمة ومتحجّبة.

توجد هنا فتاوى كثيرة ومختلفة في أكل اللّحم الذي يعرض في الأسواق والمطاعم وهي لم تذكّ ذكاة شرعيّة، مع العلم أنّ اللّحم الحلال لا يوجد إلاّ في ملاحم المسلمين.

سؤالي: هل يمكن أن نستهلك تلك اللّحوم التي تعرض في المغازات والمطاعم مع علمي أنّها ليست حلالا؟؟

شكرا كثيرا لكم والسّلام عليكم


أرسلت بواسطة admin في 8-1-1429 هـ
(أقرأ المزيد ...)


صفحات
[ 1 | 2 ]




تأسّست بحمد الله وفضله في المحرّم 1428
كلّ مقال يعبّر عن رأي صاحبه وهو لا يعبّر بالضّرورة عن رأي الموقع


Conception XMMX Design - Seconde Hébergement