الشّيخ خميس
بن علي الماجري في لقاء صحفيّ في البحرين

الوصاية
الحزبيّة على المساجد أضرّت بالحركة الإسلاميّة1ـ2



أجرت صحيفة الوقت
البحرينية هذا اللّقاء مع الشّيخ خميس بن علي الماجري ـ حفظه الله تعالى ونفع به ـ
في يوم
الجمعة 2 ربيع الثّاني 1428 هـ الموافق 20أبريل 2007
الوقت -
نادر المتروك:
هناك أكثر من متطلب
للاطلاع على وجهة نظر الشيخ خميس بن علي الماجري، ولو عدّه البعض ملتبساً
بتوصيفاتٍ مركزية وأخرى «عقائدية» يوجهها ضد الإسلاميين الذين يختلف معهم.
الماجري مواليد
العاصمة التونسية في ,1954 متخرّج من الجامعة الزّيتونيّة. انتمى إلى الجماعة
الإسلاميّة ـ النّهضة حاليّا ـ منذ .1976 وهو عضو مؤسّس للجماعة الإسلاميّة في
المؤتمر التاسيس .1979 عضو مجلس شورى تونس العاصمة منذ .1979 عضو مجلس الشّورى
المركزي منذ 1981 إلى .1989 عضو المكتب الدّعويّ منذ 1984 ورئيسه منذ .1986 حوكم
في محكمة أمن الدّولة سنة .1987 وهو وجه دعويّ معروف حيث نشط في مجال التدريس
الديني وتحفيظ القرآن. حوكم ثلاث مرّات في قانون المساجد، ونال في حكم منها السّجن
من أجل تعليم المسلمين القرآن. سجن في .1990ومن وقتها أخذ مسافة بعيدة عن تلك
الحركة، لما يصفه بأخطائها العظيمة الكارثيّة. هاجر إلى فرنسا وانخرط في العمال
الدّعويّ في أوساط الجالية. وقد أوقف من طرف السّلطات الفرنسيّة عن العمل الدّعويّ
بعد 11 سبتمبر/ أيلول. وجّه إلى حركة النهضة نصائح علنية بعد محاولة إصلاحيّة
جادّة مع الكثير من المقربين، ولكنه يرى أن تلك المبادرة الإصلاحية أفشلها راشد
الغنوشي.