القائمة الرئيسية
· الصفحة الرئيسية

     البحث



           تسجيل الدخول
اسم المستخدم

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.

           مقالات سابقة
Friday, January 08
· منهج
Sunday, December 27
· منهج
Sunday, December 13
· منهج
Monday, October 19
· منهج
Tuesday, September 29
· منهج
Sunday, September 13
· منهج
Monday, June 15
· منهج
· منهج
Sunday, March 15
· منهج
· منهج
Sunday, February 15
· منهج
Wednesday, January 28
· منهج
Monday, December 15
· منهج
Thursday, December 04
· منهج
Tuesday, December 02
· منهج
Tuesday, November 11
· منهج
Monday, November 10
· منهج
Tuesday, November 04
· منهج
· منهج
· منهج
Sunday, October 26
· منهج
Tuesday, September 16
· منهج
Thursday, August 28
· منهج
· منهج
Wednesday, August 27
· منهج
Sunday, July 27
· منهج
Wednesday, July 02
· منهج
Friday, May 30
· منهج
Wednesday, April 30
· منهج
Wednesday, April 02
· منهج

تونس المسلمة: منهج

بحث في هذا الموضوع:   
[ الذهاب للصفحة الأولى | اختر موضوعا جديدا ]

 منهج

شيخ الإسلام ابن تيميّة يناقش الرّافضة

  قول الرّافضة أنّ عثمان لا يصلح للولاية

الحلقة 12

(فصــل )

 

قال الرافضي:  (( الرابع: أن الله تعالى قادر على نصب إمام معصوم، وحاجة العالم داعية إليه، ولا مفسدة فيه، فيجب نصبه. وغير عليّ لم يكن كذلك إجماعاً، فتعيّن أن يكون الإمام هو عليّ. أما القدرة فظاهرة، وأما الحاجة فظاهرة أيضاً لما بّيّنا من وقوع التنازع بين العالم. وأما انتفاء المفسدة فظاهر، لأن المفسدة لازمة لعدمه. وأما وجوب نصبه، فلأن ثبوت القدرة والداعي وانتفاء الصارف يجب الفعل )).


أرسلت بواسطة admin في 8-9-1431 هـ
(أقرأ المزيد ...)

 منهج

أهل السّنّة والجماعة ليسوا طائفة من المسلمين بل هم الأمّة الإسلاميّة


 

حسام تمام

في البدء كانت الجماعة وكانت السنة ولم تزل تعبيراً عن وحدة الأمة السياسية و الإعتقادية أو توقاً لها إن غابت، لم تكن متنا يقرأ أو بناء ذهنيا، ولكنها ضرورة استدعاها واقع الانقسام السياسي والفرقة المذهبية الذي اجتاح الأمة فكان لا بد لما كان بديهياً أن يعرف، فكان ما استقر عليه من مذهب أهل السنة والجماعة.

 


أرسلت بواسطة admin في 5-9-1431 هـ
(أقرأ المزيد ...)

 منهج

شيخ الإسلام ابن تيميّة يناقش الرّافضة

  قول الرّافضة أنّ عثمان لا يصلح للولاية

الحلقة 11

 

(فصــل)


.................

قال الرافضي :  (( الوجه الثاني : أن الغمام يجب أن يكون منصوصاً عليه، لما بيَّنَّا من بطلان الاختيار، وأنه ليس بعض المختارين لبعض الأمة أَوْلى من البعض المختار الآخر، ولأدائه إلى التنازع والتشاجر، فيؤدّى نصب الإمام إلى أعظم أنواع الفساد التي لأجل إعدام الأقل منها أوجبنا نصبه. وغير عليٍّ من أئمتهم لم يكن منصوصا عليه بالإجماع فتعيّن أن يكون هو الإمام )).


أرسلت بواسطة admin في 22-7-1431 هـ
(أقرأ المزيد ...)

 منهج

كلمات خالدة لمن نحسبه شهيدا

 

"وما كان يمكن أن يلتقي الإسلام والجاهلية في منتصف الطريق، ولا أن يلتقيا في أي طريق. إن الهوة بينها وبين الإسلام لا تعبر ولا تقام عليها قنطرة ولا تقبل قسمة ولا صلة. وإنما هو النضال الكامل الذي يستحيل معه التوفيق. ولم يساوم صلّى الله عليه و سلّم في دينه وهو في أحرج المواقف العصيبة في مكة. وهو محاصر بدعوته وأصحابه القلائل يتخطفون ويعذبون ويؤذون في الله أشد الإيذاء وهم صابرون. ولم يسكت عن كلمة واحدة ينبغي أن تقال في وجوه الأقوياء المتجبّرين تأليفاً لقلوبهم أو دفعاً لأذاهم".

 

الظّلال ج6 / 3659

أرسلت بواسطة admin في 4-6-1431 هـ
(أقرأ المزيد ...)

 منهج

شيخ الإسلام ابن تيميّة يناقش الرّافضة

 

 قول الرّافضة أنّ عثمان لا يصلح للولاية

 

الحلقة العاشرة

 

.....................................

الوجه التاسع: أن يقال: هل المطلوب من الأئمة أن يكون الصلاح بهم أكثر من الفساد، وأن يكون الإنسان معهم أقرب إلى المصلحة وأبعد عن المفسدة، مما لو عدموا ولم يقم مقامهم؟ أم المقصود بهم وجود صلاحٍ لا فساد معه؟ أم مقدار معين من الصلاح؟

فإذا كان الأول، فهذا المقصود حاصل لغالب ولاة الأمور. وقد حصل هذا المقصود على عهد أبي بكر وعمر وعثمان، أعظم مما حصل على عهد عليّ. وهو حاصل بخلفاء بني أمية وبني العباس، أعظم مما هو حاصل بالاثنى عشر. وهذا حاصل بملوك الروم والترك والهند، أكثر مما هو حاصل بالمنتظر الملقّب صاحب الزمان، فإنه ما من أمير يتولى ثم يُقدَّر عدمه بلا نظير، إلا كان الفساد في عدمه أعظم من الفساد في وجوده، لكن قد يكون الصلاح في غيره أكثر منه، كما قد قيل:  (( ستون سنة مع إمام جائر خير من ليلة واحدة بلا إمام )).


أرسلت بواسطة admin في 26-5-1431 هـ
(أقرأ المزيد ...)

 منهج

أبو الحسن الأشعري ورجوعه لاعتقاد السّلف

1/ 2


الشّيخ حمّاد بن محمّد الأنصاري

 

تقريظ الشّيخين:

عبد العزيز بن عبد الله بن باز، و إسماعيل بن محمد الأنصاري

 

تقريظ الشّيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز:

بسم الله ، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن والاه .

أما بعد :

فقد اطلعت على هذه الرسالة القّيمة ، التي جمعها أخونا وصاحبنا الشيخ العلامة حماد بن محمد الأنصاري ، المدرس في كلية الشريعة في الرياض ، في بيان شيءٍ من ترجمة أبي الحسن علي بن إسماعيل الأشعري ، وبيان رجوعه عن مذهب المعتزلة ، واعتناقه مذهب أهل السنة في إثبات ما ورد في الكتاب العزيز والسنة الصحيحة من أسماء الله الحسنى وصفاته العلا ، على الوجه الذي يليق بالله سبحانه ، من غير تحريفٍ ولا تعطيلٍ ومن غير تكييفٍ ولا تمثيلٍ ، كما صرح بذلك علماء الحديث ودرج عليه سلف الأمة والصحابة رضوان الله عليهم والتابعين لهم  بإحسانٍ ، وهذا هو الذي صرح به أبو الحسن في كتبه المشهورة كالمقالات والموجز والإبانة .

ولقد أجاد أخونا الشيخ حماد في هذه الرسالة وأفاد ، وأبرز فيها من النقول المفيدة عن أئمة الإسلام والعلماء الأعلام ما يكشف الشبهة ويزيل اللبس ويرشد إلى الحق ، ويوضح حقيقة مذهب أبي الحسن الذي استقر عليه وناضل دونه ، ورد على من خالفه ، وأبان حقيقة مذهب المعتزلة وشنع عليهم ، وأوضح لأهل الإسلام بطلان ما عليه المعتزلة وتهافت أصولهم وانهيار قواعدهم ، فجزاه الله عما صنع خيرًا وبارك في مساعيه ونفع المسلمين بجهوده ، إنه على كل شيءٍ قديرٌ ، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه .


أرسلت بواسطة admin في 18-4-1431 هـ
(أقرأ المزيد ...)

 منهج

أبو الحسن الأشعري ورجوعه لاعتقاد السّلف

2/ 2

 

الشّيخ حمّاد بن محمّد الأنصاري

 

تقريظ الشّيخين:

عبد العزيز بن عبد الله بن باز، و إسماعيل بن محمد الأنصاري

 

...... هذا لعمري ما لا يليق نسبته إلى عوام المسلين ، وكيف بأئمة الدين ، أو هل يقال : إنه جهل الأمر فيما نقله عن السلف الماضين مع إفنائه جُلّ عمره في استقراء المذاهب وتعرف الديانات ، هذا مما لا يتوهمه منصفٌ ولا يزعمه إلا مكابرٌ مسرفٌ.

وقد ذكر الإبانة واعتمد عليها وأثبتها عن الإمام أبي الحسن الأشعري وأثنى عليه بما ذكره فيها وبرّأه من كل بدعةٍ نسبت إليه ، ونقل منها إلى تصنيفه جماعةٌ من الأئمة الأعلام من فقهاء الإسلام وأئمة القراء وحفاظ الحديث وغيرهم .

وذكر ابن درباس طائفةً من الذين قدمنا ذكرهم ، وزاد الحافظ أبا العباس أحمد بن ثابت العراقي ، وذكر عنه أنه قال في بيان مسألة الاستواء من تأليفه : رأيت هؤلاء الجهمية ينتمون في نفي علو الله على العرش وتأويل الاستواء إلى أبي الحسن الأشعري ، وما هذا بأول باطلٍ ادعوه وكذبٍ تعاطوه ، فقد قرأت في كتابه الموسوم بالإبانة عن أصول الديانة أدلةً من جملة ما ذكرته على إثبات الاستواء ومنهم الإمام الأستاذ الحافظ أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن بن أحمد الصابوني ، ذكر عنه أنه ما كان يخرج إلى مجلس درسه إلا بيده كتاب الإبانة لأبي الحسن الأشعري ويظهر الإعجاب  بها ، ويقول : ما الذي ينكر عليّ من هذا الكتاب شرح مذهبه ، هذا قول الإمام أبي عثمان وهو من أعيان أهل الأثر بخراسان ، ومنهم إمام القراء أبو علي الحسن بن علي بن إبراهيم الفارسي ذكر الإمام 

أبا الحسن الأشعري رحمة الله عليه فقال : وله كتابٌ في السنة سماه كتاب الإبانة صنفه ببغداد لما دخلها ، و ذكر ابن درباس أنه وجد كتاب الإبانة في كتب أبي الفتح نصر المقدسي رحمه الله ببيت المقدس ، وقال : رأيت في بعض تأليفه أصولاً منها بخطه .


أرسلت بواسطة admin في 18-4-1431 هـ
(أقرأ المزيد ...)

 منهج

شيخ الإسلام ابن تيميّة يناقش الرّافضة

 

قول الرّافضة أنّ عثمان لا يصلح للولاية

الحلقة التّاسعة

 

فصــل

 

قال الرافضي: (( الفصل الثالث: في الأدلة الدالة على إمامة أمير المؤمنين، عليّ بن أبي طالب بعد رسول الله

الأدلة في ذلك كثيرة لا تحصى، لكن نذكر المهم منها، وننظم أربعة مناهج: المنهج الأول: في الأدلة العقلية، وهي خمسة:

الأول: أن الإمام يجب أن يكون معصوما، ومتى كان ذلك كان الإمام هو عليًّا عليه السلام.

أما المقدمة الأولى: فلأن الإنسان مدنيّ بالطبع، لا يمكن أن يعيش منفردا، لافتقاره في بقائه إلى ما يأكل ويشرب ويلبس ويسكن، ولا يمكن أن يفعلها بنفسه، بل يفتقر إلى مساعدة غيره، بحيث يفزع كل واحد منهم إلى ما يحتاج إليه صَاحبه، حتى يتم قيام النوع. ولما كان الاجتماع في مظنّة التغالب والتغابن، بأن كل واحد من الأشخاص قد يحتاج إلى ما في يد غيره، فتدعوه قوته الشهوانية إلى أخذه وقهره عليه وظلمه فيه، فيؤدي ذلك إلى وقوع الهرج والمرج وإثارة الفتن، فلا بد من نصب إمامٍ معصوم يصدّهم عن الظلم والتعدّي، ويمنعهم عن التغالب والقهر، وينصف المظلوم من الظالم، ويوصِّل الحق إلى مستحقّه، لا يجوز عليه الخطأ ولا السهو ولا المعصية، وإلا افتقر إلى إمام آخر، لأن العلة المُحْوِجة إلى نصب الإمام هي جواز الخطأ على الأمة، فلو جاز الخطأ عليه لاحتاج إلى إمام آخر، فإن كان معصوماً كان هو الإمام، وإلا لزم التسلسل.

أما المقدمة الثانية فظاهرة، لأن أبا بكر وعمر وعثمان لم يكونوا معصومين اتفاقاً، وعليّ معصوم، فيكون هو الإمام )).


أرسلت بواسطة admin في 12-4-1431 هـ
(أقرأ المزيد ...)

 منهج

شيخ الإسلام ابن تيميّة يناقش الرّافضة

قول الرّافضة أنّ عثمان لا يصلح للولاية

الحلقة الثّامنة

 

وقوله: "الخلاف الخامس: في فَدَك والتوارث. رووا عن النبي صلّى الله عليه وسلّم:" نحن معاشر الأنبياء لا نُورث، ما تركناه صدقة".

 

فيقال : هذا أيضا اختلاف في مسألة شرعية، وقد زال الخلاف فيها والخلاف في هذه دون الخلاف في ميراث الإخوة مع الجد، وميراث الجدة مع ابنها، وحجب الأم بالأخوين، وجعل الجد مع الأم كالأب، وأمثال ذلك من مسائل الفرائض التي تنازعوا فيها.

وقد تولّى عليّ بعد ذلك، وصار فدك وغيرها تحت حكمه، ولم يعطها لأولاد فاطمة، ولا أخذ من زوجات النبي صلّى الله عليه وسلّم ولا ولد العباس شيئا من ميراثه.

فلو كان ذلك ظلما وقدر على إزالته، لكان هذا أهون عليه من قتال معاوية وجيوشه. أفتراه يقاتل معاوية، مع ما جرى في ذلك من الشر العظيم، ولا يعطى هؤلاء قليلا من المال، وأمره أهون بكثير؟

أرسلت بواسطة admin في 22-3-1431 هـ
(أقرأ المزيد ...)

 منهج

شيخ الإسلام ابن تيميّة يناقش الرّافضة

قول الرّافضة أنّ عثمان لا يصلح للولاية

الحلقة السّابعة

 

 (فصــل)

قال الرافضي:"وقد ذكر الشهرستاني وهو من أشد المتعصبين على الإمامية، أن مثار الفساد بعد شبهة إبليس الاختلاف الواقع في مرض النبي صلّى الله عليه وسلّم، فأول تنازع وقع في مرضه ما رواه البخاري بإسناده إلى ابن عباس قال:" لما اشتد بالنبي صلّى الله عليه وسلّم مرضه الذي توفى فيه فقال: ائتوني بدواة وقرطاس، أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده. فقال عمر : إن الرجل ليهجر، حسبنا كتاب الله. وكثر اللغط. فقال النبي صلّى الله عليه وسلّم: قوموا عني، لا ينبغي عندي التنازع".


أرسلت بواسطة admin في 3-3-1431 هـ
(أقرأ المزيد ...)


صفحات
[ 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 ]




تأسّست بحمد الله وفضله في المحرّم 1428
كلّ مقال يعبّر عن رأي صاحبه وهو لا يعبّر بالضّرورة عن رأي الموقع


Conception XMMX Design - Seconde Hébergement